دموع.. دعاء وانتظار: اليوم الأول للباك بعيون الأولياء والمترشحين
لم يكن الصباح الأول من امتحانات الباكالوريا في تونس مجرد موعد إداري، بل كان ''ملحمة إنسانية'' بامتياز رصدتها عدسة 'موزاييك' من أمام مراكز الاختبارات هناك حيث يقف عدد من الأولياء في انتظار خروج أبنائهم وبناتهم.
وأمام أبواب المعاهد الموصدة تحولت الأرصفة إلى ساحات مفتوحة للرجاء.. أمهات بملامح يعلوها الشحوب، وأباء يحاولون إخفاء قلقهم وراء نظرات حائرة ومشي خطى وئيدة ذهابا وإيابا.
صمت الأولياء في الحقيقة لم يكن غيابا للصوت، بل كان مشحوناً بدعوات خافتة تتصاعد مع كل دقيقة تمر.. كلما اقتربت ساعة خروج المترشحين كان التوتر يبلغ ذروته، والأعناق تشرئب نحو الباب الكبير، بانتظار الخيط الأبيض من الأسود من آراء الأبناء.
''موزاييك'' رصدت ردود أفعال مختلفة للأولياء في اليوم الأول من امتحان الباكالوريا كما رصدت أولى انطباعات الممتحنين حول اختبار مادة الفلسفة في ريبورتاج الزميلة بشرى السلامي